إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٩ - و من خطبة له عليه السلام
رأيه أن يصالح معاوية أو كما قال.
رواه في «أنساب الاشراف» (ص ٢٩ ط دار التعارف في بيروت).
و رويت عن غيره من الكتب تقدم النقل عن بعضها في (ج ١١ ص ٢١٧).
و من خطبة له عليه السلام:
بعد الحمد و الثناء ثم قال: ان أكيس الكيس التقى، و أحمق الحمق الفجور أيها الناس انكم لو طلبتم بين جابلق و جابرس رجلا جده رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ما وجدتموه غيري و غير أخي الحسين، و ان اللّه قد هداكم بأولنا محمد، و ان معاوية نازعني حقا هو لي فتركته لصلاح الامة و حقن دمائها، و قد بايعتموني على أن تسالموا من سالمت، و قد رأيت أن أسالمه و قد بايعته، و رأيت أن ما حقن الدماء خير مما سفكها، و أردت صلاحكم و أن يكون ما صنعت حجة على من كان يتمنى هذا الأمر، «وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ». ثم سكت و تفرق الناس.
رواه في «أنساب الاشراف» (ص ٤٣ ط دار التعارف في بيروت).
و رواه في «وسيلة النجاة» (ص ٢٤٩ ط لكنهو) بتغيير يسير.
و رواه الباقلاني في «مناقب الأئمة» (ص ٢٣١ نسخة الظاهرية بدمشق) بعين ما تقدم عن «أنساب الاشراف» الى قوله حقا هو لي. ثم قال: فنظرت لصلاح أمة محمد صلى اللّه عليه و بايعتموني على أن تسالموا من سالمت و تحاربوا من حاربت و لقد رأيت أن أسالم معاوية و أن أضع الحرب و قد بايعته و رأيت ان حقن الدماء خير من سفكها فأردت صلاحكم و أن يكون ذلك حجة على من كان يتمنى ما اقضي اليه من الأمرلَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ.
و رواه في «سير اعلام النبلاء» (ج ٣ ط ٢٧١ ط بيروت).