إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٥ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
ابن اسماعيل يؤذي زين العابدين علي بن الحسين و أهل بيته يخطب بذلك و ينال من علي، فلما ولي الوليد بن عبد الملك عزله و أمر به أن يوقف للناس و كان يقول: لا و اللّه ما كان أحد من الناس أهم الي من زين العابدين، كنت أقول: رجل صالح يسمع قوله فوقف للناس، فجمع زين العابدين ولده و عامته و نهاهم عن التعرض له قال: و غدا مارا فما عرض له، فناداه اسماعيل: اللّه يعلم حيث يجعل رسالاته.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ محمد بن شاكر الشافعي في «عيون التواريخ» (ج ٣ ص ١٩٢ و النسخة مصورة موجودة في إستانبول) قال: و نال منه رجل يوما، فجعل يتغافل عنه، فقال له الرجل: إياك أعني. فقال له علي بن الحسين: و عنك أغضي.
و خرج يوما من المسجد فسبه رجل، فابتدر الناس اليه فقال: دعوه، ثم أقبل عليه فقال: الذي ستر عنك من أمري أكثر، أ لك حاجة نعينك عليها؟ فاستحيى الرجل فألقى اليه خميصة كانت عليه و أمر له بألف درهم، فكان الرجل بعد ذلك يقول: أشهد انك من أولاد الأنبياء.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم: