إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٨ - جملة من كلماته عليه السلام
رواه في «عيون التواريخ» (ج ٦ ص ٣١ مخطوط) قال: قيل ان الذباب وقع على المنصور فذبه عنه فعاد ثم ذبه فعاد حتى اضجره، فدخل جعفر بن محمد فقال له المنصور: يا ابا عبد اللّه لم خلق اللّه الذباب؟ فقاله.
(و من كلامه عليه السلام)
لا تكون الصداقة الا بحدودها، فمن كان فيه شيء من هذه الخصال أو بعضها فانسبه الى الصداقة ثم حدها. فقال: أول حدودها أن تكون سريرته و علانيته لك سواء، و الثانية أن يرى شينك شينه و زينك زينه، و الثالثة لا يغيره مال و لا ولاية، و الرابعة لا يمنعك شيئا تناله يده، و الخامسة و هي جامعة لهذه الخصال و هي أن لا يسلمك عند النكبات.
رواه في «عيون التواريخ» (ج ٦ ص ٣١ مخطوط).
جملة من كلماته عليه السّلام
التي
أوردها في «التذكرة الحمدونية» (ص ١١٠ و ١١١ و ٢٦٩ و ٢٧١ و ٣٦٢ و ٣٧٧ ط بيروت) قال:
و قال جعفر بن محمد بن علي: تأخير التوبة اغترار و طول التسويف حيرة، و الاعتلال على اللّه عز و جل هلكة، و الإصرار على الذنب أمن «فَلايَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ» (الأعراف: ٩٩).
و قال: ما كل من أراد شيئا قدر عليه، و لا كل من قدر على شيء وفق له، و لا كل من وفق أصاب له موضعا، فإذا اجتمع النية و القدرة و التوفيق و الاصابة فهناك تمت السعادة.