إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٩ - و من كلامه عليه السلام
فما المنعة. قال: شدة البأس و منازعة أعز الناس. قال: فما الذل. قال: الفزع عن المصدوقة (الصدقة خ ل) قال: فما العي. قال: العبث باللحية و كثرة البزق عند المخاطبة. قال: فما الجرأة. قال: موافقة الاقران. قال: فما الكلفة قال: كلامك فيما لا يعنيك. قال: فما المجد. قال: أن تعطى في العزم و ان تعفو عن الجرم. قال: فما العقل. قال: حفظ القلب كلما استوعيته. قال: فما الخرق قال: معاداتك امامك و دفعك عليه كلامك. قال: فما السناء. قال: إتيان الجميل و ترك القبيح. قال: فما الحزم. قال: طول الإناة و الرفق بالولاة. قال: فما السفه.
قال: اتباع الدناة و مصاحبة الغواة. قال: فما الغفلة. قال: ترك المسجد و طاعتك المفسد. قال: فما الحرمان. قال: تركك حظك و قد عرض عليك. قال:
فمن السيد. قال: الأحمق في ماله و المتهاون في عرضه يشتم فلا يجيب المهتم بأمر عشيرته هو السيد، (فهذه الاجوبة الصادرة منه على البديهة من غير روية شاهدة له «ع» ببصيرة باصرة و بديهة حاضرة و مادة فضل وافرة و فكرة على استخراج الغوامض قادرة).
رواه في «مطالب السؤول» (ص ٦٨ ط طهران).
و رواه في «مرآة المؤمنين» (ص ٢١٢) بتلخيص يسير و تقدم نقله عن سائر كتب القوم في (ج ١١ ص ١٠٧).
و روي شطر منها في «تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة الامام الحسن ابن علي» (ص ١٦٦ ط بيروت).
و من كلامه عليه السلام:
حين سأله معاوية عن الكرم و المروءة و النجدة أما الكرم فالتبرع بالمعروف، و الإعطاء قبل السؤال، و الإطعام في المحل