إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩٠ - (الباب السابع و الثمانون)
كأنك بالمذكور تصعد واقيا الى ذروة المجد الأثيل على القدر و ما قدره الا ألوف بحكمة على حد مرسوم الشريعة بالأمر بذا قال اهل الحل و العقد و اكتفى بنصهم المثبوت في صحف الزبر فان تبغ ميقات الظهور فانه يكون بدور جامع مطلع الفجر بشمس تمد الكل من ضوء نورها و جمع دراري الأوج فيها مع البدر و صل على المختار من آل هاشم محمد المبعوث بالنهي و الأمر عليه صلاة اللّه ما لاح بارق و ما أشرقت شمس الغزالة في الظهر و آل و اصحاب اولى الجود و التقى صلاة و تسليما يدومان للحشر و قال الشيخ صدر الدين لتلاميذه في وصاياه: ان الكتب التي كانت لي من كتب الطب و كتب الحكماء و الكتب الفلاسفة بيعوها و تصدقوا بثمنها للفقراء، و أما كتب التفاسير الأحاديث و التصوف فاحفظوها في دار الكتب و اقرءوا كلمة التوحيد «لا اله الا اللّه» سبعين ألف مرة الليلة الاولى بحضور القلب، و بلغوا مني سلاما الى المهدي عليه السلام.
و في (ج ٣ ص ١٤٠، الى ١٤٤، الطبع المذكور):
(الباب السابع و الثمانون)
(في إيراد بعض اشعار اهل اللّه الكاملين في مدائح الأئمة) (الاثني عشر الهادين رضي اللّه عنهم) (و كلام سعد الدين الحموي) قال الشيخ عبد الرحمن الجامي في كتابه النفحات: ان الشيخ احمد الجامي