إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩١ - (الباب السابع و الثمانون)
النامقي قدس اللّه سره دخل في غار جبل قرب بلد جام بجذب قوي من اللّه جل شأنه، و كان أميا لا يعرف الحروف و لا الكتاب و سنه كان اثنتين و عشرين سنة، و استقام في الغار ثماني عشرة سنة من غير طعام و يأكل أوراق الأشجار و عروقها و عبد اللّه فيه الى أن بلغ سنه أربعين سنة، ثم أمره اللّه بإرشاد الناس، و صنف كتابا قدره ألف وزنة تحير فيه العلماء و الحكماء من غموض معانيه، و هو عجيب في هذه الامة، و بلغ عدد من دخل في طريقته من المريدين ستمائة ألف.
و تفصيل كراماته و خوارق عاداته من النفحات مذكور، و من كلماته قدس اللّه اسراره و وهب اللّه لنا فيوضاته و بركاته بالفارسة:
من ز مهر حيدرم هر لحظه اندر دل صفاست از پى حيدر حسن ما را امام و رهنماست همچو كلب افتادهام بر آستان بو الحسن خاك نعلين حسين بر هر دو چشمم توتياست عابدين تاج سر و باقر دو چشم روشنم دين جعفر بر حق است و مذهب موسى رواست اى موالي وصف سلطان خراسان را شنو ذرهاى از خاك قبرش دردمندان را دواست پيشواي مؤمنان است اى مسلمانان تقي كر نقي را دوست داري بر همه مذهب رواست عسكري نور دو چشم عالمست و آدم است همچو يك مهدي سپسهالار در عالم كجاست قلعه خيبر گرفته آن شهنشاه عرب زآنكه در بازوي حيدر نامه الا فتاست