إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٣ - دعاء النبي لهما عند التزويج
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ١٦٧) قال:
أخرج النسائي بسند صحيح ان نفرا من الأنصار قالوا لعلي رضي اللّه عنه:
لو كانت عندك فاطمة. فدخل على النبي «ص» يعني ليخطبها، فسلم عليه فقال:
ما حاجة ابن أبي طالب؟ قال: فذكرت فاطمة. فقال صلى اللّه عليه و سلم:
مرحبا و أهلا، فخرج و الرهط من الأنصار ينتظرونه فقالوا: ما وراك. قال:
ما أدري غير أنه قال مرحبا و أهلا. قال: يكفيك من رسول اللّه «ص» أحدهما قد أعطاك الأهل و أعطاك الرحب قل ما كان بعد ما زوجه. قال: انه لا بد للعرس من وليمة. قال سعد: عندي كبش، و جمع له رهط من الأنصار اصوعا من ذرة، فلما كان ليلة البناء قال: يا علي لا تحدث شيئا حتى تلقاني، فدعا النبي «ص» بماء فتوضأ ثم أفرغه على علي و فاطمة رضي اللّه عنهما.
دعا النبي لعلي و فاطمة و قال: اللهم بارك عليهما و بارك لهما في نسلهما. و في رواية: في شملهما.