إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٨ - (و من كلام له عليه السلام)(لما عرض عبيد الله بن عمر له الخلافة لو خالف أباه عليه السلام)
رواها في «ترجمة الامام الحسين بن علي «ع» ص ٢١٥ ط بيروت و تقدم نقلها عن غيره من كتب القوم (ج ١١ ص ٦٢٤ الى ص ٦٢٧).
(و من كلام له عليه السلام)
يا نافع من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في الالتباس، مائلا إذا كبا عن المنهاج ظاعنا بالاعوجاج، ضالا عن السبيل قائلا غير الجميل.
يا ابن الأزرق أصف الهي بما وصف به نفسه، لا يدرك بالحواس و لا يقاس بالناس، قريب غير ملتصق و بعيد غير مستقصى، يوحد و لا يبغض، معروف بالآيات موصوف بالعلامات، لا اله الا هو الكبير المتعال.
رواه في «أهل البيت» (ص ٤٣٦) قال: لما قال له نافع بن الأزرق رأس الخوارجة الازارقة: صف إلهك، فذكره ثم قال: فبكى ابن الأزرق و قال: ما أحسن كلامك. فقال له الامام الحسين:
بلغني أنك تشهد على أبي و على أخي بالكفر و علي. قال ابن الأزرق: أما و اللّه يا حسين لئن كان ذلك لقد كنتم منار الإسلام و نجوم الاحكام. فقال الحسين:
اني سائلك عن مسألة. فقال: سل، فسأله عن قوله تعالى «وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ»، فقال يا ابن الأزرق: من حفظ في الغلامين. فقال:
أبوهما. فقال الامام الحسين: أبوهما خير أم رسول اللّه؟ فقال ابن الأزرق:
قد أنبأنا اللّه تعالى عنكم أنكم قوم خصمون.
(و من كلام له عليه السلام) (لما عرض عبيد اللّه بن عمر له الخلافة لو خالف أباه عليه السلام)
كلا و اللّه، لا اكفر باللّه و برسوله و بوصي رسول اللّه، اخسأ ويلك من