إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠١ - حمل النبي صلى الله عليه و اله لهما
و منهم العلامة الشيخ زين الدين عمر بن مظفر الحنفي الشهير بابن الوردي المتوفى ٧٤٩ في «تاريخ ابن الوردي» (ج ١ ص ٢٢٤ ط المطبعة الحيدرية في الغرى الشريف) روى الحديث بعين ما تقدم عن «الوسيط» و منهم العلامة ابن المغازلي في «المناقب» روى الحديث عن جابر قال: دخلت على النبي «ص» و على ظهره الحسن و الحسين و هو يقول: نعم الجمل جملكما و نعم العدلان أنتما.
و منهم العلامة الشيخ علاء الدين على المتقى الحنفي الهندي المتوفى سنة ٩٧٥ في كتابه «كنز العمال» (ج ١٦ ص ٢٦٧ طبع حيدرآباد الدكن) روى من طريق ابن شاهين في السنة عن عمر بعين ما تقدم عن «المتفق و المفترق» و في (ج ١٦ ص ٢٧٠):
روى من طريق الطبراني عن سلمان قال: كنا حول النبي صلى اللّه عليه و سلم فجاءت أم أيمن، فقالت: يا رسول اللّه لقد ضل الحسن و الحسين و ذلك و أد النهار (يعني ارتفاع النهار) فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:
قوموا فاطلبوا ابني و أخذ كل، رجل تجاه و جهة و أخذت نحو النبي صلى اللّه عليه و سلم، فلم يزل حتى أتى سفح جبل و إذا الحسن و الحسين احتضن كل واحد منهما صاحبه و إذا شجاع قائم على ذنبه يخرج من فيه شبه النار، فأسرع اليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فالتفت مخاطبا لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثم انساب فدخل بعض الأجحرة، ثم أتاهما فافرق بينهما و مسح وجوههما