إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٢ - حمل النبي صلى الله عليه و اله لهما
و قال: بأبي و أمي أنتما ما أكرمكما على اللّه. ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن و الآخر على عاتقه الأيسر، فقلت: طوبى لكما نعم المطية مطيتكما. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: و نعم الراكبان هما و أبوهما خير منهما.
و في (ج ١٦ ص ٢٧٦، الطبع المذكور):
روى من طريق ابن عساكر عن أبي هريرة قال: كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في صلاة العشاء و كان إذا سجد ركب الحسن و الحسين على ظهره فإذا رفع رأسه رفع رفعا رفيقا ثم إذا سجد عادا، فلما قضى صلاته أقعدهما في حجره فقلت: يا رسول اللّه ألا أذهب بهما الى أمهما، فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما.
و في (ج ١٦ ص ٢٧٥، الطبع المذكور):
روى عن عبد اللّه بن شداد عن أبيه قال: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في إحدى صلاة العشي أو الظهر أو العصر و هو حامل حسنا أو حسينا فتقدم النبي صلى اللّه عليه و سلم فوضعه ثم كبر في الصلاة فسجد بين ظهري صلاته سجدة أطالها، فرفعت رأسي فإذا الصبى على ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هو ساجد، فرجعت في سجودي، فلما قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الصلاة قال الناس: يا رسول اللّه انك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر و أنه يوحى إليك. قال: كل ذلك لم يكن و لكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.
و منهم العلامة الحافظ ابو بكر عبد الرزاق بن همام اليماني في «المصنف» (ج ٢ ص ٣٤) روى عن عبد الرزاق عن ابن جريح قال: أخبرني محمد بن عمر بن علي