إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٥ - الخامسة
القار، فقيل له: انك كنت أنضر العرب وجها. فقال: ما مرت علي ليلة من حين حملت تلك الرأس الا و اثنان يأخذان بضبعي ثم ينتهيان بى الى نار تأجج فيدفعاني فيها و أنا أركض فيصفعاني كما ترى. ثم مات على أقبح حالة.
الرابعة
ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن عبيد بن أبى الدنيا الأموي مولاهم المتوفى سنة ٢٨١ في كتابه «مجاب الدعوة» (ص ٣٨ طبع هيوندى من اعمال بمبئى بالهند) قال ما لفظ:
عن سفيان بن عيينة، قال حدثتني جدتي ام أبي، قالت: أدركت رجلين من الجعفيين ممن شهد قتل الحسين رضي اللّه عنه، فأما أحدهما فطال ذكره حتى تلفه، و أما الآخر فكان يستقبل الراوية بفيه فيشربها حتى يأتي على آخرها. قال سفيان: أدركت ابن أحدهما به خبل أو نحو هذا.
أقول: و نقل الخبر الحافظ ابن حجر العسقلاني في «تهذيب التهذيب» (ج ٢ ص ٣٥٤).
الخامسة
ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة ابن المغازلي في «المناقب» (ص ٣٨٤ ط الإسلامية بطهران) قال:
حدثنا أسلم، قال احمد بن اسماعيل بن عمر، حدثنا سليمان بن منصور،