إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٣ - و منها ما رواه القوم
منهم العلامة أبو الفرج الشيخ عبد الرحمن ابن الجوزي الواعظ البغدادي الحنبلي المتوفى سنة ٥٩٧ في «سلوة الأحزان» (ط منشأة المعارف بالاسكندرية) قال:
قد سمي (أي علي بن الحسين عليه السلام) أيضا بالسجاد لكثرة سجوده و بذي الثفنات لظهور علامات ظاهرة على جبهته من كثرة السجود. توفي بالمدينة سنة أربع و تسعين.
و منهم العلامة محمد بن طلحة الشافعي في «مطالب السؤل» (ص ٧٧) قال:
كان يحب أن لا يعينه على طهوره أحد، و كان يستقي الماء بطهوره و يخمره قبل ان ينام فإذا قام في الليل- الى أن قال- و كان لا يدع صلاة الليل في السفر و الحضر.
و منهم العلامة احمد بن احمد الشهير بالصغير الشافعي المصري في «تحفة الراغب» (ص ١٥ ط محمد مصطفى) قال:
قال الشريف ابن الأعرج في بحر الأنساب: هو علي و كنيته أبو محمد، و يقال أيضا أبو الحسن، و لقبه زين العابدين و السجاد و ذو الثفنات، و انما لقب به لان مساجده كثفنة البعير من كثرة صلاته رضوان اللّه عليه و سلامه.