إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦١ - و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
حلمه عليه السّلام
فمما ورد فيه ما رواه القوم و تقدم النقل عنهم في (ج ١٢ ص ٧٩).
و ممن لم نرو عنهم هناك العلامة أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي الحنبلي في «سلوة الأحزان» (ص ٤٠ ط الاسكندرية) قال: و جاءه خادمه بمزود، و كان بين يديه ولد له صغير، فسقط المزود من العبد على رأس الصغير فقتله. فقال للغلام: أنت حر لوجه اللّه تعالى، فإنك لم تفعل ذلك عامدا.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة محمد بن منصور المعروف بابن الحداد المالكي من اعلام القرن السابع في «الجوهر النفيس في سياسة الرئيس» (ص ٩٣ ط دار الطليعة في بيروت) قال: كانت جارية لعلي بن الحسين بن أبي طالب عليهم السلام تسكب الماء على يده، فنغست فسقط الإبريق من يدها، فشجه فرفع رأسه فقالت: ان اللّه يقول «وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ» قال: كظمت غيظي! قالت «وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ» قال:
عفا اللّه عنك. قالت «وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» قال: فاذهبي فأنت حرة لوجه اللّه تعالى.
قال بعض الشعراء في هذا المعنى: