إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٠ - كان رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم يقبل الحسن
و في (ص ٢٠٣).
روى عن الشعبي قال: تذاكرنا من أشبه النبي «ص» من أهله، فدخل علينا عبد اللّه بن الزبير فقال: أنا أحدثكم بأشبه أهله به و أحبهم اليه و هو الحسن ابن علي.
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم يقبل الحسن
رواه جماعة من أعلام القوم، و تقدم النقل عنهم في (ج ١١ ص ٥٣ و ٨٣) و انما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك:
منهم علامة التاريخ و النسب البلاذري في «أنساب الاشراف» (ص ٦ ط دار التعارف في بيروت) قال:
حدثني الأعين، عن روح بن عبادة بن عبادة، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كان يقبل الحسن، فقال له الأقرع بن حابس: لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم قط، فقال صلى اللّه عليه و سلم: من لا يرحم لا يرحم.
و منهم العلامة الشيخ محمد بن علان الصديقى الشافعي الأشعري في «الفتوحات الربانية» (ج ٥ ص ٣٨٢ ط المكتبة الإسلامية في بيروت) روى الحديث نقلا عن صحيح البخاري و مسلم عن أبي هريرة بعين ما تقدم عن «أنساب الاشراف».