إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٣ - «الحديث الثاني و الستون»
«الحديثالحادي و الستون»
رواه في (ص ٢٩٨):
بسنده عن الفضل بن الزبير، قال: كنت جالسا عند شخص، فأقبل رجل فجلس اليه و رائحته رائحة القطران فقال له: يا هذا أ تبيع القطران؟ قال: ما بعته قط.
قال: فما هذه الرائحة؟ قال: كنت ممن شهد عسكر عمر بن سعد، و كنت أبيعهم أوتاد الحديد، فلما جن علي الليل رقدت فرأيت في نومي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و معه علي و علي يسقي [ظ] القتلى من أصحاب الحسين، فقلت له: اسقني فأبى. فقلت يا رسول اللّه مره يسقيني. فقال: أ لست ممن عاون علينا؟
فقلت: يا رسول اللّه و اللّه ما ضربت بسيف و لا طعنت برمح و لا رميت بسهم و لكني كنت أبيعهم أوتاد الحديد. فقال: يا علي اسقه. فناولني قعبا مملوءا قطرانا فشربت منه قطرانا، و لم أزل أبول القطران أياما ثم انقطع ذلك البول مني و بقيت الرائحة في جسمي.
«الحديثالثاني و الستون»
رواه في (ص ٢٩٩):
بسنده عن أبي النظر الجرمي قال: رأيت رجلا سمج العمى فسألته عن سبب ذهاب بصره فقال: كنت ممن حضر عسكر عمر بن سعد، فلما جاء الليل رقدت فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في المنام [و] بين يديه طست فيها