إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٢ - (و من كلامه عليه السلام)
(و من كلامه عند قبر أخيه الحسن يوم استشهد)
رحمك اللّه أبا محمد ان كنت لناصر الحق مظانه، و تؤثر اللّه عند مداحض الباطل في مواطن البقية بحسن الروية، و تستشف جليل معاظم الدين بعين لها حاضرة، و تقبض يدا طاهرة، و تردع ماردة أعدائك بأيسر المئونة، و أنت ابن سلالة النبوة، و رضيع لبان الحكمة، و قد صرت الى روح و ريحان و جنة نعيم، أعظم اللّه لنا و لكم الأجر عليه و وهب لنا و لكم السلوة و حسن الاسا عليه.
رواه في «ترجمة الامام الحسن بن علي عليه السلام من تاريخ دمشق» (ص ٢٣٣ ط بيروت).
بسنده عن ابن سماك قال قاله الحسين «ع» عند قبر أخيه الحسن «ع» يوم مات، و قد تقدم نقله عن غيره من الكتب في (ج ١١ ص ٥٩٧).
(و من كلامه عليه السلام)
من أحبنا للّه وردنا نحن و هو على نبينا صلى اللّه عليه و سلم هكذا- و ضم إصبعيه- و من أحبنا للدنيا فان الدنيا تسع البر و الفاجر.
رواه في «ترجمة السبط الشهيد من تاريخ دمشق» (ص ١٥٩ ط بيروت).
(و من كلامه عليه السلام)
إذا وردت على العاقل ملمة قمع الحزن بالحزم، و قرع العقل للاحتيال.
و رواه في «التذكرة الحمدونية» (ص ٣٧٦ ط بيروت).
(و من كلامه عليه السلام)
اصبر على ما تكره فيما يلزمك الحق، و اصبر على ما تحب مما يدعوك اليه الهوى.