إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٢ - جملة من كلماته عليه السلام
تكون في الخمول، فان لم توجد فيه ففي التحلي و ليس كالخمول، فان لم تكن فيه ففي الصمت، فان لم تكن فيه ففي كلام السلف الصالح، و السعيد من وجد في نفسه خلوة.
و قال: من استبطأ رزقه فليكثر من الاستغفار.
و قال: من أعجب بشيء من أمواله و أراد بقاءه فليقل «ما شاء اللّه لا قوة الا باللّه».
و قال: الفقهاء أمناء الرسل ما لم يأتوا أبواب السلاطين.
و من دعائه «اللهم أعزني بطاعتك و لا تذلني بمعصيتك، اللهم ارزقني مواساة من قترت عليه رزقك بما وسعت علي من فضلك».
و قال: لا زاد كالتقوى.
و قال مضر بن كثير: دخلت أنا و سفيان الثوري على جعفر الصادق، فقلت اني أريد البيت الحرام فعلمني شيئا ادعوا به. فقال: إذا بلغت الحرم فضع يدك على الحائط و قل «يا سابق الفوت، و يا سامع الصوت، و يا كاسي العظام لحما بعد الموت» ثم ادع بما شئت.
و قال: إذا بلغك من أخيك أنه قال فيك ما تكره فلا تغتم لذلك، ان كانت حقا كان عقوبة عجلت و ان كان غير ذلك فحسنة لم تعملها.
و قال: روي عن موسى عليه الصلاة و السلام أنه قال: يا رب أسألك أن لا يذكرني أحد الا بخير. قال اللّه عز و جل: ما فعلت ذلك لنفسي.
و قال: أربع لا ينبغي لشريف أن يأنف منها: قيامه من مجلسه لأبيه: و خدمته لضيفه، و قيامه على دابته و لو أن له مائة عبد، و خدمته لمن يتعلم منه.
و كان يقول: إذا بلغك عن أخيك ما تكرهه فاطلب له من عذر واحد الى سبعين عذرا، فان لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا لا أعرفه.
و قال لرجل من قبيلة: من سيد هذه القبيلة؟ فقال الرجل: أنا. فقال: لو