إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٤ - «الحديث الثاني عشر»
«الحديثالحادي عشر»
رواه في (ص ١٦٥):
بثلاثة أسانيد عن عبد اللّه بن نجي عن أبيه: أنه سافر مع علي بن أبي طالب- و كان صاحب مطهرته- فلما حاذوا نينوى- و هو منطلق الى صفين- نادى علي: صبرا أبا عبد اللّه، صبرا أبا عبد اللّه بشط الفرات. قلت: من ذا أبو عبد اللّه؟
قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و عيناه تفيضان، فقلت: يا نبي اللّه أغضبك أحد، ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: [ما أغضبني أحد] بل قام من عندي جبرئيل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، و قال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قال: قلت: نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا.
«الحديثالثاني عشر»
رواه في (ص ١٦٧):
بسنده عن عامر الشعبي قال: قال علي- و هو على شاطئ الفرات- صبرا أبا عبد اللّه، ثم قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و عيناه تفيضان فقلت: أحدث حدث؟ قال: أخبرني جبرئيل أن حسينا يقتل بشط الفرات.
ثم قال: أ تحب أن أريك من تربته؟ قلت: نعم، فقبض قبضة من تربتها فوضعها في كفي، فما ملكت عيناي أن فاضتا.