إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٧ - «الحديث الثامن عشر»
فاستيقظ و في يده تربة حمراء فقلت: ما هذه يا رسول اللّه؟ قال: أخبرني جبرئيل أن ابني هذا يقتل بأرض العراق، يعني الحسين. انتهى حديث أبي يعقوب: و رواه أبو غالب: فقلت لجبرئيل: أرني من تربة الأرض التي يقتل بها. قال: فهذه تربتها.
«الحديثالسابع عشر»
رواه في (ص ١٧٥):
بسنده عن أم سلمة قالت: كان الحسن و الحسين يلعبان بين يدي النبي صلى اللّه عليه و سلم في بيتي، فنزل جبرئيل فقال: يا محمد ان أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك، و أومأ بيده الى الحسين- فبكى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و ضمه الى صدره، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا أم سلمة وديعة عندك هذه التربة. قالت: فشمها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قال: ريح كرب و بلاء.
قالت: و قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل.
قال: فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم تعني و تقول:
ان يوما تحولين دما ليوم عظيم.
«الحديثالثامن عشر»
رواه في (ص ١٧٦):