إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠١ - (و من كلامه عليه السلام)
أن تكون، هل هو الا مركب ركبته أو ثوب لبسته أو امرأة أصبتها.
رواه في «سير أعلام النبلاء» (ج ٤ ص ٤٠٥ ط بيروت).
كلماته «ع» في جواب اسئلة هشام
: قال الزبير في النسب: حدثني عبد الرحمن بن عبد اللّه الزهري، قال: حج الخليفة هشام، فدخل الحرم متكئا على يد سالم مولاه، و محمد بن علي بن الحسين جالس، فقال: يا أمير المؤمنين هذا محمد بن علي. فقال: المفتون به أهل العراق؟ قال: نعم. قال: اذهب اليه فقل له: يقول لك أمير المؤمنين ما الذي يأكل الناس و يشربون الى أن يفصل بينهم يوم القيامة؟ فقال له محمد:
يحشر الناس على مثل قرصة النقي، فيها الأنهار مفجرة. فرأى هشام أنه قد ظفر فقال: اللّه أكبر، اذهب اليه، فقل له: ما أشغلهم عن الاكل و الشرب يومئذ! ففعل. فقال: قل له: هم في النار أشغل، و لم يشغلوا أن قالوا «أَفِيضُواعَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ» [الأعراف:].
رواه في «سير أعلام النبلاء» (ج ٤ ص ٤٠٥ ط بيروت):
(و من كلامه عليه السلام)
صلاح من جهل الكرامة في هوانه.
رواه في «التذكرة الحمدونية» (ص ٢٦٨ ط بيروت).
(و من كلامه عليه السلام)
المسترسل موقى و المحترس ملقى.
رواه في «التذكرة الحمدونية» (ص ٢٦٨ ط بيروت).