إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٧ - في كيفية شهادته عليه السلام
ألف دينار على أن تسقيه شربة بعث بها إليها ففعلت.
و حدثني روح بن عبد المؤمن، حدثني عمي، عن أزهر، عن ابن عون قال: خرج الحسن بن علي على من كان يجالسه فقال: لقد لفظت الساعة طائفة من كبدي أقلبها بهذا العود، و لقد سقيت السم غير مرة، و ما سقيته أشد من مرتي هذه، ثم دخل عليه من الغد و هو يكيد بنفسه.
(و في ص ٦٢):
و يقال: ان الحسن أوصى أن يدفن مع النبي صلى اللّه عليه و سلم الحسين فأظهر الحسين ذلك قبل موت الحسن، فأنكره مروان بن الحكم و كتب يقول الى معاوية، فكتب اليه معاوية: إذا مات الحسن فامنع من ذلك أشد المنع كما منعنا من دفن عثمان مع النبي صلى اللّه عليه و سلم. فأتى الحسين الحسن فأخبره بذلك فقال: يا أخي اجتنبت القتال في حياتي أ فتريد أن يكون ذلك عند سريري؟ فضمن له أن لا يفعل.
و يقال: انه لم يجر بينه و بين الحسين في ذلك شيء، فلما توفي أراد الحسين دفنه مع النبي صلى اللّه عليه و سلم فمنعه مروان من ذلك، و كاد أن يكون بين الحسين و بينه في ذلك شر، فأمسك الحسين عن دفنه مع النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم.
و منهم العلامة المولوى الشيخ ولى اللّه اللكهنوئي في «مرآة المؤمنين» (ص ٢١٤) قال:
قال الحافظ ابو عمرو بن عبد البر في الاستيعاب: قال قتادة بن أبى بكر بن حفص: سمت الحسن بن على عليهما السلام بنت الأشعث بن قيس الكندي،