٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١١٩ - تحديد النسـل والتعقيــم / ١ / آية اللّه السيّد محسن الخرازي

العلمي على وجوده ، وأمّا مع عدم العلم بذلك فلا وجه لرفع اليد عن التكليف المعلوم باحتمال المعارض أو المزاحم .

ثـمّإنّه بناءً على حرمة التعقيم من جهة كونه ضرراً بدنياً ، هل يجوز إغلاق أنابيب الحمل مع احتمال عوده بالعملية الجراحية ـ كما احتمله الأخصّائيّون في هذا المجال بنسب مئوية معيّنة ـ أو لا يجوز ؟

يمكن أن يقال : إن كان احتمال العود غير معتنى به فلا يجوز ؛ لأنّه حينئذٍ مطمئنّ بالضرر ، وإلاّ فمقتضى الأصل هو الجواز ؛ لأنّ مع الشكّ في صدق الضرر لا يجوز التمسّك بعموم نفي الضرر ؛ لأنّه تمسّك بالعامّ في الشبهات الموضوعية ، ومقتضى الأصل هو الجواز ، ولا دليل في المقام على اجتناب الظنّ بالضرر أو خوفه ؛ إذ لزوم اجتناب خوف الضرر أو الظنّ به محتاج إلى الدليل . اللّهمّ إلاّ أن يقال : إنّ حكم العقل بوجوب دفع الضرر المحتمل يكفي .

ولكن يمكن أن يقال : إنّ حكم العقل فيما إذا كان المحتمل مهماً لا في كلّ مورد ، إلاّ أن يقال : إنّ العقم من تلك الموارد .

نعم ، لا يحرز الحكم العقلي في مثله إذا كان له من الولد بحدّ الكفاية وكان الزائد غير مرغوب فيه ؛ فإنّ الحكم العقلي يختلف باختلاف القيود والأوصاف ، ألا ترى أنّ العقل يحكم بقبح الكذب لكن إذا انضمّ إلى ذلك مصلحة من المصالح العقلائية لا يحكم بقبحه بل يحكم بحسنه ؟ ! اللّهمّ إلاّ أن يصطاد من الموارد المختلفة التي يسقط الوجوب فيها باحتمال الضرر ـ كالصوم والوضؤ وغيرهما ـ حكم كلّي تعبّدي ، فتأمّل .

ثـمّإنّه هل يجوز التعقيم ـ مع كونه ضرراً بالفعل ـ باحتمال كون الحمل موجباً للضرر البدني بالنسبة إلى الاُمّ أو لا يجوز ؟

الظاهر أنّه لا يجوز ذلك ؛ لأنّ ضرر التعقيم فعلي ، ولا يرتكب الضرر الفعلي لدفع الضرر الاحتمالي . اللّهمّ إلاّ أن يكون المحتمل ضرراً على النفس