فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢١٩ - قاضى تحكيم يا سياست خصوصىسازى قضاوت سعيد قمــاشى
منع مىكردند ، چرا كه روى آوردن به حكومت ، موجب تقويت و تأييد آن مىشد و آن بزرگواران با توجّه به آيه شريفه قرآن راضى به اين امر نبودند .
ألم تر إلى الذين يزعمون أنّهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد اُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يظلّهم ضلالاً بعيداً ». (١)
« آيا نمى بينى كسانى را كه گمان مىكنند به آنچه كه به تو و قبل از تو فرو فرستاده شده ايمان آوردهاند ، آنها مىخواند تحاكم بسوى طاغوت ببرند و حال آنكه بدانها فرمان داده شده كه به آن كفر ورزند و شيطان مىخواهد آنها را گمراه كند گمراهى بعيد . » .
قضاى روايت عمر بن حنظله و سائر روايات (٢) دلالت روشنى امر دارد . و از كلام مرحوم صاحب جواهر در ردّ قاضى تحكيم در زمان غيبت ، مىتوان چنين استفاده كرد كه دليل نصب مجتهد به صورت عامّ ، اختصاص به زمان حاكميت « جور » دارد و زمان حكومت « عدل » را در بر نمىگيرد :
« .. نعم يتصوّر فيما قبله ممّا لا إذن فيه لمطلق المجتهد كزمن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بل لعلّه خاصّ فيه أيضاً، لظهور دليل نصب المجتهد فى جميع زمان الجور الذى نهينا فيه عن المرافعة إلى قضاتهم من حيث غلبة الجائرين ». (٣)
بله قاضى تحكيم در زمان قبل از امام صادق (ع) مانند زمان پيامبر(ص) كه
(١) نساء / ٦٠ .
(٢) وسائل الشيعه ، جلد١٨ ، ابواب صفات قاضى ، حديث ١ ، ٢ ، ٣ ، ٤ ، ٥ .
(٣) جواهر الكلام ، ج٤٠ ، دار احياء التراث ، ص٢٨ .