فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٩ - شايستگى زنان براى عهده دار شدن قضاوت آية اللّه محمّد محمّدى گيلانى
گاه به روايت وسائل كه راوى در آن مىگويد : امام صادق مرا به نزد شيعيان فرستاد و فرمود :
« قل لهم : إيّاكم إذا وقعت بينكم خصومة أو تدارى فى شىء من الأخذ والعطاء أنت حاكموا إلى أحد من هوءلاء الفسّاق ، اجعلوا بينكم رجلاً قد عرف حلالنا وحرامنا فإنّي قد جعلته عليكم قاضياً ، وإيّاكم أن يخاصم بعضكم بعضاً إلى السطان الجائر » . (١)
گاه نيز به مقبوله عمر بن حنظله كه مىگويد :
« سألت أبا عبداللّه عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان وإلى القضاة ، أيحلّ ذلك ؟ قال : من تحاكم في حقّ أو باطل فإنّما تحاكم إلى الطاغوت وما يحكم له فإنّما يأخذ سحتاً وإن كان حقّاً ثابتاً له ؛ لأنّه أخذه بحكم الطاغوت وما أمر اللّه أن يكفر به قال اللّه تعالى : {يُريدُونَ اَن يَتَحَاكَمُوا اِلَى الطّاغُوتِ وَقَدْ اُمِرُوا اَن يَكْفُرُوا بِهِ } . قلت : فكيف يصنعان ؟ قال : ينظران من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكماً فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنّما بحكم اللّه استخفّ وعلينا ردّ والرادّ علينا الرادّ على اللّه وهو على حدّ الشرك باللّه » . (٢)
(١) وسائل الشيعه ، ج١٨ ، ص١٠٠ ، حديث٦ : « مباد اگر ميان شما نزاعى رخ دهد يا در دادن و ستاندنى اختلاف پيش آيد نزاع و اختلاف خويش براى داورى نزد كسى از اين تبهكاران بريد . ميان خود مردى را داور گيريد كه حلال و حرام ما را شناخته است . من او را براى شما قاضى قراردادم . مباد از همديگر شكايت نزد حاكمى ستمگر بريد .
(٢) وسائل الشيعه ، ج١٨ ، ص٩١ ، حديث١ : از امام صادق (ع) در اين باره پرسيدم كه دو تن از هم مسلكان ما در بدهى يا ارثى نزاع داشتهاند و نزاع خود براى داورى نزد حاكم يا قضات [مقصود قضات رسمى آن دوران است[ بردهاند . آيا اين كار حلال است؟ فرمود : هر كس در حقّى ? ?يا باطلى داورى نزد آنان برد داورى نزد طاغوت برده است . آنچه هم در چنين داوريى برايش بريده شود اگر آن را بستاند حرام ستانده است ، هر چند آنچه بدان حكم شده حقِ ثابت خود او باشد ، چرا كه او اين حقّ را به حكم طاغوت كه خدا فرمان داده به آن كفر بورزد ، ستانده است . خداوند ـ تعالى ـ مىفرمايد : « مىخواهند داورى نزد طاغوت برند در حالى كه فرمان دارند بدان كافر شوند » نساء / ٦٠ .