زينهار از تکبر - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٩٢ - گواهى حضرت امير مؤمنان(عليه السلام)
وَلَقَدْ كُنْتُ مَعَهُ(صلى الله عليه وآله) لَمَّا أَتَاهُ الْمَلاَُ[١] مِنْ قُرَيْش، فَقَالُوا لَهُ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدِ ادَّعَيْتَ عَظِيماً لَمْ يَدَّعِهِ آبَاؤُكَ وَلاَ أَحَدٌ مِنْ بَيْتِكَ، وَنَحْنُ نَسْأَلُكَ أَمْراً إِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنَا إِلَيْهِ وَأَرَيْتَنَاهُ عَلِمْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَرَسُولٌ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ عَلِمْنَا أَنَّكَ سَاحِرٌ كَذَّابٌ. فَقَالَ(صلى الله عليه وآله): وَمَا تَسْأَلُونَ؟ قَالُوا: تَدْعُو لَنَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ حَتَّى تَنْقَلِعَ[٢] بِعُرُوقِهَا[٣] وَتَقِفَ بَيْنَ يَدَيْكَ. فَقَالَ(صلى الله عليه وآله): إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ، فَإِنْ فَعَلَ اللهُ لَكُمْ ذَلِكَ أَتُؤْمِنُونَ وَتَشْهَدُونَ بِالْحَقِّ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ فَإِنِّي سَأُرِيكُمْ مَا تَطْلُبُونَ وَإِنِّي لاََعْلَمُ أَنَّكُمْ لاَ تَفِيئُونَ[٤] إِلَى خَيْر، وَإِنَّ فِيكُمْ مَنْ يُطْرَحُ فِي الْقَلِيبِ[٥] وَمَنْ يُحَزِّبُ الاَْحْزَابَ.[٦] ثُمَّ قَالَ(صلى الله عليه وآله): يَا أَيَّتُهَا الشَّجَرَةُ إِنْ كُنْتِ تُؤْمِنِينَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الاْخِرِ وَتَعْلَمِينَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ فَانْقَلِعِي بِعُرُوقِكِ حَتَّى تَقِفِي بَيْنَ يَدَيَّ بِإِذْنِ اللهِ. فَوَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لاَنْقَلَعَتْ بِعُرُوقِهَا وَجَاءَتْ
[١] ملأ، به جماعت اشراف از مردم گفته مىشود. مجمع البيان، ج ١ و ٢، ص ٦٠٩، ذيل بقره (٢)، ٢٤٦. [٢] قلع، به معناى از جا كندن، و باب انفعال آن (انقلاع) پذيرش اين حالت است، و «از جا كنده شدن» معنا مىشود. مصباح المنير، ص ٥١٣. [٣] عِرق هم در مورد «رگ» انسان استعمال مىشود، هم ريشه درخت، و جمع آن عروق است. تهذيب اللغه، ج ١، ص ١٥١. [٤] فاءَ، به معناى «رجوع كرد» است و ( صحاح اللغه، ج ١، ص ٦٣). در قرآن كريم هم مىخوانيم: «...فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ». حجرات (٤٩)، ٩. [٥] چاه قديمى. مصباح المنير، ص ٥١٢. [٦] حزب، طايفهاى از مردم را گويند، و تحزّب هم به معناى گروه گروه شدن است. مصباح المنير، ص ١٣٣.