غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٩٨ - إيجابة القضاء والكفّارة
وأمّا لو قال : الحكم هكذا والصلاة هكذا ، والصوم هكذا من دون نسبة إلى الله والقصد إلى ذلك أيضاً ، وإن كان ربّما دلّ [١] على ذلك دلالة تبعية غير مقصودة ، فالحكم بالإفساد أشدّ إشكالاً ، بل الظاهر عدم الإشكال في العدم.
الرابع : الارتماس متعمّداً
واختلفوا فيه ، فأكثر القدماء على أنّه مفسد وموجب للكفارة ، ونسبه في الدروس إلى المشهور ، واختاره هو [٢] ، وهو مذهب الشيخين في غير التهذيب والاستبصار [٣] ، وجعله في المبسوط أظهر الروايات [٤] ، وادّعى عليه في الانتصار الإجماع [٥] ، وهو المنقول عن ابن زهرة [٦] ، وكذا ظاهر الشيخ في الخلاف [٧].
وعن أبي الصلاح : وجوب القضاء خاصة [٨] ، وهو المنقول عن العلامة في التلخيص ، وظاهر النافع [٩].
وذهب الشيخ في الاستبصار [١٠] ، وابن إدريس [١١] ، والفاضلان في جملة من كتبهما [١٢] ، وجماعة ممن تأخّر عنهما ؛ إلى الحرمة [١٣] ، وعدم الإفساد والكفارة.
[١] في «م» ، «ح» زيادة : نسبته.
[٢] الدروس ١ : ٢٧٤.
[٣] المقنعة : ٣٤٤ ، النهاية : ١٥٣.
[٤] المبسوط ١ : ٢٧٠.
[٥] الانتصار : ٦٢.
[٦] الغنية (الجوامع الفقهية) : ٥٧١.
[٧] الخلاف ٢ : ٢٢١ مسألة ٨٥.
[٨] الكافي في الفقه : ١٨٣.
[٩] المختصر النافع ١ : ٦٦.
[١٠] الاستبصار ٢ : ٨٥.
[١١] السرائر ١ : ٣٧٦ ، ٣٨٦.
[١٢] المختلف ٣ : ٤٠٠.
[١٣] المسالك ٢ : ١٦ ، المدارك ٦ : ٤٨ ، ٨٨.