غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ١٧٢ - كفّارة إفطار صوم رمضان
فيما ورد عليه من الشيخ أبي جعفر محمَّد بن عثمان العمري قدس الله روحه [١].
وهذا يشهد بأنّ هنا رواية أُخرى عن صاحب الزمان ظاهرة الصحّة ، والرواية الأُولى أيضاً ظاهرة الصحّة كما وصفها بها العلامة في كفارات التحرير [٢] ، والشهيد الثاني في المسالك والروضة [٣].
والتأمّل في عبد الواحد كما قال في المختلف أنّه لا يحضره الان حاله ، ولو كان ثقة لكانت الرواية صحيحة يتعيّن العمل بها [٤] ، لا وجه له ، مع ملاحظة كونه معتمد الصدوق وشيخه ، وروى عنه بلا واسطة ، وقال بعد ذكره «رضوان الله تعالى عليه» [٥] إذ لا يحصل الظنّ بالتوثيق من عدل أزيد مما يحصل من ذلك.
وأما عليّ بن محمّد بن قتيبة ، فيظهر من العلامة في هذه العبارة من المختلف توثيقه [٦] ، وكذلك من الشهيد الثاني [٧] وغيره [٨] ، مع أنّه ممن اعتمد عليه الكشي كما صرّح به النجاشي [٩].
وأمّا عبد السلام فهو أبو الصلت الهروي ، ولا ريب في توثيقه [١٠].
وما يظهر من العلامة في باب الكنى من أنّه عاميّ ينافي ذكره في باب المعتمدين بلا إشكال [١١].
[١] الفقيه ٢ : ٧٣ ح ٣١٧.
[٢] تحرير الأحكام ٢ : ١١٠.
[٣] المسالك ٢ : ٢٣ ، الروضة البهيّة ٢ : ١٢٠.
[٤] المختلف ٣ : ٤٤٨.
[٥] الفقيه ٣ : ٢٣٨ ح ١١٢٨ ، التوحيد : ٢٤٢ ح ٤ ، وص ٢٦٩ ح ٤ ، وص ٤١٦ ح ١٦ ، عيون أخبار الرضا (ع) ٢ : ١٢١ ح ١.
[٦] المختلف ٣ : ٤٤٨.
[٧] المسالك ٢ : ٢٣ ، وانظر «الطبعة الحجرية» ج ٢ : ٧٨.
[٨] نقل العلامة الرواية في التحرير ٢ : ١١٠ وعبّر عنها بالصحيحة ، ويظهر منه التوثيق.
[٩] رجال النجاشي : ٢٥٩.
[١٠] انظر معجم رجال الحديث رقم ٦٥٠٤ و ٦٤٩٦.
[١١] رجال العلامة الحلّي : ٢٦٧.