مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١٨٥ - السابع ميقات من كان منزله أقرب من المواقيت إلى مكة
وبالجملة : لا كلام في كونه ميقاتا ، وبه صرّح كثير من الصحاح المتقدّمة.
فائدة : قال في المنتهى : أبعد تلك المواقيت ذو الحليفة ، وهو على عشر مراحل من مكّة على ميل من المدينة ، ويليه في البعد الجحفة ، والمواقيت الثلاثة الباقية على مسافة واحدة ، بينها وبين مكّة ليلتان قاصدتان [١].
السادس : مكّة.
وهو ميقات حجّ المتمتّعين في حجّهم خاصّة ، كما يأتي بيانه.
السابع : ميقات من كان منزله أقرب من المواقيت الخمسة إلى مكّة.
فإنّ ميقاته دويرة أهله ـ أي منزله ـ بلا خلاف يعرف كما في الذخيرة [٢] ، وفي المدارك : أنّه مجمع عليه بين الأصحاب [٣] ، وعن المنتهى : أنّه قول أهل العلم كافّة إلاّ مجاهد [٤].
وتدلّ عليه المستفيضة من الصحاح وغيرها ، كصحيحة ابن عمّار المتقدّمة في الميقات الأول [٥].
والأخرى : « من كان منزله دون الوقت إلى مكّة [ فليحرم ] من منزله » [٦].
وفي حديث آخر ـ كما نقله الشيخ ـ : « إذا كان منزله دون الميقات إلى
[١] المنتهى ٢ : ٦٦٧.
[٢] الذخيرة : ٥٧٦.
[٣] المدارك ٧ : ٢٢٢.
[٤] المنتهى ٢ : ٦٦٧.
[٥] راجع ص : ١٦٧.
[٦] التهذيب ٥ : ٥٩ ـ ١٨٣ ، الوسائل ١١ : ٣٣٣ أبواب المواقيت ب ١٧ ح ١ ، بدل ما بين المعقوفين في النسخ : فليخرج ، وما أثبتناه من المصدر.