مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١٧٧ - الثاني مسجد الشجرة
وفي العلل : لأيّ علّة أحرم رسول الله من مسجد الشجرة ولم يحرم من موضع دونه؟ فقال : « لأنّه لما أسري به إلى السماء » الحديث [١].
ولا تنافي تلك الأخبار المستفيضة من الصحاح وغيرها المتقدّمة أكثرها الجاعلة لميقات أهل المدينة ذا الحليفة [٢] ، لأنّه مسجد الشجرة كما صرّح به في الإشارة [٣] ، ومن تأخّر ذكره عنه من الكتب المتقدّمة [٤].
وتدلّ عليه صحيحتا الحلبيّين السابقتين [٥] ، والمرويّ في قرب الإسناد : « ووقّت لأهل المدينة ذا الحليفة ، وهي الشجرة » [٦].
وصحيحة ابن عمّار ، وفيها : « ومسجد ذي الحليفة الذي كان خارجا من السقائف عن صحن المسجد ، ثم اليوم ليس شيء من السقائف منه » [٧].
وبذلك يجمع بين الأخبار ، وكذلك بين فتاوى من أطلق المسجد ـ كالكتب المتقدّمة على الإشارة [٨] ـ أو ذا الحليفة ، كما عن الدروس واللمعة والوسيلة والمحقّق الثاني [٩].
[١] العلل : ٤٣٣ ـ ١ ، الوسائل ١١ : ٣١١ أبواب المواقيت ب ١ ح ١٣.
[٢] كما في الوسائل ١١ : ٣٠٧ أبواب المواقيت ب ١.
[٣] الإشارة : ١٢٥.
[٤] في ص : ١٧٤.
[٥] الأولى في : الكافي ٤ : ٣١٩ ـ ٢ ، التهذيب ٥ : ٥٥ ـ ١٦٧ ، الوسائل ١١ : ٣٠٨ أبواب المواقيت ب ١ ح ٣.
الثانية في : الفقيه ٢ : ١٩٨ ـ ٩٠٣ ، الوسائل ١١ : ٣٠٨ أبواب المواقيت ب ١ ح ٤.
[٦] قرب الإسناد ١٦٤ ـ ٥٩٩ ، الوسائل ١١ : ٣٠٩ أبواب المواقيت ب ١ ح ٧.
[٧] الكافي ٤ : ٣٣٤ ـ ١٤ ، الوسائل ١١ : ٣١٥ أبواب المواقيت ب ٤ ح ١.
[٨] انظر ص : ١٧٤.
[٩] الدروس ١ : ٣٤٠ ، اللمعة ( الروضة ٢ ) : ٢٢٤ ، الوسيلة : ١٦٠ ، المحقق الثاني في جامع المقاصد ٣ : ١٥٨.