شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥ - اللغة
أن يكون قد أصاب ، جاهل خبّاط جهالات ، عاش ركّاب ، عشوات لم يعضّ على العلم بضرس قاطع ، يذري الرّوايات إذراء الرّيح الهشيم ،
لا مليء و اللّه بإصدار ما ورد عليه ، و لا هو بأهل لما فوّض إليه ، لا يحسب العلم في شيء ممّا أنكره ، و لا يرى أنّ من ورآء ما بلغ مذهبا لغيره ، و أن أظلم عليه أمر إكتتم به لما يعلم من جهل نفسه ، تصرخ من جور قضائه الدّماء ، و تعجّ منه المواريث ، إلى اللّه أشكو من معشر يعيشون جهّالا ، و يموتون ضلاّلا ، ليس فيهم سلعة أنفق بيعا و لا أغلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف عن مواضعه ، و لا عندهم أنكر من المعروف و لا أعرف من المنكر .
اللغة
الجائر عن قصد السبيل : الضال عن الطريق المستقيم . الشغاف : غلاف القلب ، يقال : شغفه الحب : اذا بلغ شغافه . و اللهج : الولوع بالشيء . رهن بخطيئته : مرهون مأخوذ بها . و القمش بفتح القاف : جمع الشيء المتفرق عاد : من العدو أيّ المشي ، او من العدوان . أغباش جمع غبش . ظلمة الليل .
و الآجن : المتعفن المتغير . و الطائل : تقول : هذا لا طائل فيه : لا غنى و لا فيه مزية . الحشو : الكثير الذي لا فائدة فيه .