تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٠ - الترجمة
[١] -علي[عليه السّلام]هرب منه إلى الجزيرة،و قيل:مات بالرقة. و مثله جاء في الإصابة ٧٦/٢ برقم ٣٤٦٨:..إلى أن قال:و عن ابن معين،أنّه قال:إنّه من الصحابة،و قال عبيد اللّه بن عمرو الرقي:يقال:إنّه مات بالرقّة،و يقال: عاش إلى خلافة معاوية. و في تجريد أسماء الصحابة ٢٣٨/١ برقم ٢٤٩٧،قال:و يقال:إنّه هرب من علي[عليه السّلام]فنزل الجزيرة،قيل:له صحبة. و في الغارات ٣٢٣/١،قال:و كان من كان بالكوفة و البصرة من العثمانية قد هربوا فنزلوا الجزيرة في سلطان معاوية،فبلغ الأشتر فسار يريد الضحاك بحرّان، فلمّا بلغ ذلك الضحاك بعث إلى أهل الرقة و استمدّهم فأمدّوه،و كان جلّ من بها عثمانية أتوها هرّابا من علي عليه السّلام،فجاءوا و عليهم سماك بن مخرمة الأسدي فأمّره أهل الرقّة.. و مثله في صفين لنصر بن مزاحم:١٢،و في صفحة:١٤٦،قال:ثم سار أمير المؤمنين[عليه السّلام]حتى أتى الرقة،و جلّ أهلها العثمانيّة الذين فرّوا من الكوفة برأيهم و أهوائهم إلى معاوية،فغلقوا أبوابها و تحصنوا فيها،و كان أميرهم سماك بن مخرمة الأسدي في طاعة معاوية.. و في تاريخ جرجان:٦،و تاريخ الطبري ١٥٣/٤-و اللفظ من تاريخ جرجان-قال:في كتاب الصلح الذي عقده سويد بن مقرن عند فتح جرجان شهد سواد بن قطبة،و هند بن عمرو،و سماك بن مخرمة،و عتيبة بن النهاس،و كتب في سنة ثمان عشرة،و في صفحة:٧ في ذكر من دخل جرجان من الصحابة عدّ:سماك بن مخرمة منهم. و في تاريخ الطبري ١٥١/٤:في فتح قومس كتب إليه عمر:أن قدّم سويد بن مقرّن إلى قومس،و أبعث على مقدمته سماك بن مخرمة.. أقول:لهذا الخبيث مسجد بالكوفة باسمه،و إليك التعريف بمسجده: ففي الغارات ٤٨٤/٢ قال:و أمّا المساجد الملعونة:فمسجد الأشعث بن قيس، و مسجد جرير بن عبد اللّه البجلي،و مسجد ثقيف،و مسجد سماك. و قال في الجرح و التعديل ٢٧٩/٤ برقم ١٢٠٢:سماك بن مخرمة الذي ينسب إليه مسجد بالكوفة،يقال:مسجد سماك..