تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٤ - الضبط
و قد عثرت الآن على حكاية المولى الوحيد رحمه اللّه [١]عن المحقق الشيخ محمّد رحمه اللّه [٢]-نجل الشهيد الثاني-و المحقق الأردبيلي رحمه اللّه أيضا [٣]القول بعدم وقف الرجل،فحمدت اللّه تعالى على عدم الانفراد.
و يؤيّد المطلوب ما رواه الديلمي-في محكي إرشاده [٤]-مرسلا، و قبله الشيخ أبو علي في أماليه [٥]عنه،قال:دخلت على الصادق عليه السّلام فقال:«يا سماعة!من شرّ الناس؟»قلت:
نحن يا بن رسول اللّه!(ص)[قال:]فغضب حتى احمرّت وجنتاه،ثمّ استوى جالسا-و كان متكئا-فقال:«يا سماعة!من شرّ الناس عند الناس [٦]؟» فقلت:ما كذبتك يا بن رسول اللّه!نحن شرّ الناس عند الناس؛[لأنّهم]سمّونا:
كفارا..و رافضة..!
فنظر إليّ ثم قال:«كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة،و سيق بهم إلى النار،فينظرون إليكم فيقولون: مٰا لَنٰا لاٰ نَرىٰ رِجٰالاً كُنّٰا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرٰارِ» [٧].
[١] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٧٥.
[٢] استقصاء الاعتبار ١١٠/١-١١٣،فهناك بحث مبسط في سماعة،فراجع.
[٣] في جامع الرواة ٣٨٤/١.
[٤] إرشاد القلوب للديلمي ٥١/٢.
[٥] الأمالي للشيخ الطوسي ٣٠١/١-٣٠٢[طبعة النجف الأشرف،مؤسسة البعثة: ٢٩٥-٢٩٧ حديث(٥٨١)].
[٦] لا يوجد في المصدر بطبعتيه:عند الناس.
[٧] سورة ص(٣٨):٦٢.