تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٧ - الضبط
و لكنّ الإشكال في ثبوت وقفه،فإنّه ممنوع،كما ستعرف إن شاء اللّه تعالى.
و أمّا ما عن المولى الصالح [١]من أنّ سماعة فطحي فاشتباه قطعا؛إذ لم يقل به أحد قبله و لا بعده.
ثانيهما:إنّه اثنا عشري ثقة،و هو ظاهر النجاشي،حيث وثّقه مكرّرا،و لم يتعرّض لوقفه،مع ما علم من طريقته من عدم الاقتصار على توثيق من هو واقفي أو فطحي أو نحوهما،بل يصرّح بالانحراف و الوثاقة جميعا،فلم يترك ذكر وقفه هنا إلاّ لعدم ثبوته عنده.
لا لما نقله عن بعض الكتب-و نقله غيره عن ابن الغضائري-من موته في حياة الصادق عليه السّلام،و عدم تعقّل الوقف في حقّه لما سمعت منه من ردّه،و التأمّل فيه،و لما علم من روايته عن أبي الحسن موسى عليه السّلام روايات،خصوصا روايات في باب الجنابة و الحيض.
و دعوى أنّ رواية الرجل عن أبي الحسن موسى عليه السّلام لا تنافي موته في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام-لجواز أن يروى عنه في أيّام حياة أبيه و إن لم يكن إمام الوقت هو يومئذ-كما ترى،خلاف المعهود من الطريقة،بل لجهة اخرى *لم يذكرها.
[١] قال في شرح اصول الكافي ٢٥٧/١:و لكن حكم بعض أصحابنا بضعف هذه الرواية،عن سماعة بن مهران،فطحي ثقة،روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و أبي الحسن عليه السّلام..و ما قيل من أنّه مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام فهو غلط؛لأنّه يروي كثيرا عن أبي الحسن عليه السّلام..