تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٤ - الضبط
[٦] ابن موسى. قال ابن المديني:لم يحمل عن أنس إنّما رآه يخضب و رآه يصلّي.و قال ابن معين: كلّما روى الأعمش عن أنس مرسل.و قال أبو حاتم:لم يسمع من ابن أبي أوفى و لا من عكرمة..إلى أن قال:و قال وكيع عن الأعمش:رأيت أنس بن مالك و ما منعني أن أسمع منه إلاّ استغنائي بأصحابي.و قال ابن المديني:حفظ العلم على امّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:ستة:عمرو بن دينار بمكة،و الزهري بالمدينة، و أبو إسحاق السبيعي و الأعمش بالكوفة..إلى أن قال:و قال هشيم:ما رأيت بالكوفة أحدا أقرأ لكتاب اللّه منه.و قال ابن عيينة:سبق الأعمش أصحابه بأربع:كان أقرأهم للقران،و أحفظهم للحديث،و أعلمهم بالفرائض،و ذكر خصلة اخرى..إلى أن قال: و قال عمرو بن علي:كان الأعمش يسمّى:المصحف؛لصدقه،و قال ابن عمار:ليس في المحدّثين أثبت من الأعمش،و منصور ثبت أيضا،إلاّ أنّ الأعمش أعرف بالمسند منه.و قال العجلي:كان ثقة ثبتا في الحديث،و كان محدّث أهل الكوفة في زمانه،و لم يكن له كتاب،و كان رأسا في القرآن،عسرا،سيّئ الخلق،عالما بالفرائض،و كان لا يلحن حرفا،و كان فيه تشيّع،و يقال:إنّ الأعمش ولد يوم قتل الحسين[عليه السّلام] و ذلك يوم عاشوراء سنة ٦١،و قال عيسى بن يونس:لم نر مثل الأعمش،و لا رأيت الأغنياء و السلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره و حاجته..إلى أن قال: و قال الخريبي:مات يوم مات و ما خلف أحدا من الناس أعبد منه،و كان صاحب سنّة. و قال ابن معين:ثقة،و قال النسائي:ثقة ثبت.و قال أبو عوانة و غيره:مات سنة ٤٧، و قال أبو نعيم:مات سليمان سنة ثمان و أربعين و مائة في ربيع الأوّل و هو ابن ٨٨ سنة، و فيها أرّخه غير واحد..إلى أن قال:و ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين..إلى أن قال: ولد قبل مقتل الحسين[عليه السّلام]بسنتين.و مات سنة ١٤٥..إلى أن قال:و حكى الحاكم عن ابن معين أنّه قال:أجود الأسانيد:الأعمش،عن إبراهيم،عن علقمة،عن عبد اللّه.فقال له إنسان:الأعمش مثل الزهري؟فقال:برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري،الزهري يرى العرض و الإجازة و يعمل لبني اميّة.و الأعمش فقير صبور مجانب للسلطان،ورع عالم بالقرآن. و في وفيات ابن خلكان ٤٠٠/٢ برقم ٢٧١،قال:أبو محمّد سليمان بن مهران مولى بني كاهل من ولد أسد-المعروف ب:الأعمش-الكوفي الإمام المشهور،كان