تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٤ - الضبط
[٤] أبي طالب،فما ظنكم بحبيب بين خليلين». و في صفحة:١٥٩[طبعة النجف،و صفحة:٥٤٥ حديث ١١٦٨ من طبعة دار البعثة]،بسنده:..قال:حدّثنا الربيع بن يسار،قال:حدّثنا الأعمش،عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر رضي اللّه عنه أنّ عليا عليه السّلام،و عثمان،و طلحة، و الزبير،و عبد الرحمن بن عوف،و سعد بن أبي وقاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا و يغلقوا عليهم بابه و يتشاوروا في أمرهم،و أجّلهم ثلاثة أيام،فإن توافق خمسة على قول واحد و أبى رجل منهم قتل ذلك الرجل،و إن توافق أربعة و أبى اثنان..!قتل الاثنان،فلمّا توافقوا جميعا على رأي واحد،قال لهم علي بن أبي طالب عليه السّلام:«إني أحبّ أن تسمعوا منّي ما أقول؛فإن يكن حقّا فاقبلوه،و إن يكن باطلا فانكروه»،قالوا:قل..ثم ذكر ما احتج به أمير المؤمنين عليه السّلام عليهم بفضائله و مواقفه و كلمات الرسول الأمين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حقّه عليه السّلام، ثم في آخر احتجاجه[في صفحة:١٦٦ من طبعة النجف،و صفحة:٥٥٣-٥٥٤ من طبعة دار البعثة]،قال صلوات اللّه عليه و سلامه:«فإنّكم إن خالفتموني خالفتم نبيّكم صلّى اللّه عليه و آله،فقد سمع ذلك منه جميعكم،و سلّموها إلى من هو لها أهل و هي له أهل،أما و اللّه ما أنا بالراغب في دنياكم،و لا قلت ما قلت لكم افتخارا و لا تزكية لنفسي،و لكن حدّثت بنعمة ربي،و أخذت عليكم الحجة..»ثم نهض إلى الصلاة..إلى آخره. و في صفحة:١٩٤-١٩٦[من طبعة النجف،و صفحة:٥٨٢-٥٨٣ حديث ١٢٠٦ من طبعة دار البعثة]،بسنده:..حدّثني سلمة بن سالم الجعفي،عن سليمان الأعمش، و أبي مريم جميعا،عن المنهال بن عمرو،عن عبد اللّه بن الحارث بن نوفل،عن عبد اللّه ابن عباس،عن علي بن أبي طالب عليه السّلام،قال:«لما نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [سورة الشعراء(٢٦): ٢١٤]،دعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال لي:«يا علي!إنّ اللّه تعالى أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين،قال:فضقت بذلك ذرعا،و عرفت أنّي متى أناديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره،فصمت عليّ ذلك،و جاءني جبرئيل عليه السّلام،فقال:يا محمّد! إنّك إن لم تفعل ما أمرت به عذّبك ربّك عزّ و جلّ..فاصنع لنا-يا علي!-صاعا من طعام،و اجعل عليه رجل شاة،و أملأ لنا عسا من لبن،ثم اجمع بني عبد المطلب حتى