تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٤ - الترجمة
تذييل:
علّق الشهيد الثاني رحمه اللّه على قول العلاّمة رحمه اللّه في الخلاصة آخذا [١]من الكشي:و إنّما سمّي المسترق..إلى آخره قوله:هذا يدلّ على فتح الراء من المسترقّ.و في الإيضاح [٢]جعله بكسرها،و علّله بأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد،و كذلك ابن داود [٣]كسر الرّاء لما ذكر من العلّة.انتهى.
و أقول:ما نسبه إلى رجال ابن داود من كسر الراء صحيح،فإنّه قال:
و المسترقّ-بكسر الراء و تشديد القاف-انتهى.و الأمر سهل [٤]*.
[١] تعليقة الشهيد رحمه اللّه تعالى على الخلاصة:١٨ من نسختنا[و في طبعة مكتب الأعلام قم،في ضمن مجموعة رسائل الشهيد الثاني ٩٨٤/٢ برقم(١٧٩)].
[٢] الايضاح المخطوط:٢١ من نسختنا[المحقّقة:١٩٥ برقم(٣١٠)]،و كذلك في توضيح الاشتباه:١٧٧ برقم ٨٠٠،و هو المناسب للمقام،فإنّه كان رحمه اللّه يسترق الناس بإنشاده شعر السيّد،و يجلبهم إلى تولي أهل البيت عليهم الصلاة و السّلام..
[٣] رجال ابن داود:١٧٦ برقم ٧١٤.
[٤] أما المسترقّ؛ففيه احتمالان: الأوّل:كونه بالفتح..أي كان الناس يسترقونه..أي يرونه رقيقا في إنشاده. الثاني بالكسر؛أي بإنشاده يرقّق الناس،و يجعل فيهم الرقة لأهل البيت عليهم السّلام. هذا؛و قد تجاوز بعض المعاصرين عن حدوده،و أساء الأدب،و ألقى جلباب الحياء،فعامله اللّه بما يستحق.