تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٨ - الترجمة
أو من الكشي.
و ثالثا:إنّ نقل حمدويه و الكشي لتوثيق ابن فضال ساكتين عليه رضا به، و اعتماد عليه،فيكون بمنزلة توثيقهما إيّاه.
و قد عثرت الآن على التفات المولى الوحيد رحمه اللّه [١]أيضا إلى شطر ممّا نبّهنا عليه من اشتباه الكشي في التاريخ،و اشتباه صاحب المعالم في الاعتراض على ما في الخلاصة،و استدلّ على الاشتباه في تاريخ الموت بوجه آخر،و هو:أنّ الرواة عنه مثل محمد بن الحسين،و الحسن بن محبوب، و ابن أبي نجران،و ابن شاذان،و حمدان الكوفي،و محمّد بن جمهور..
و غيرهم من أصحاب الجواد عليه السّلام و من بعده،غاية الأمر أنّ بعضهم من أصحاب الرضا عليه السّلام،فكيف روت [٢]عن من مات قبل الصادق عليه السّلام بسنين؟لأنّ وفاته عليه السّلام كانت في سنة ثمان و أربعين و مائة،و مع أنّ تولّده على ذلك يكون قبل قتل الحسين عليه السّلام بسنين كثيرة،و أبوه سفيان من أصحاب الصادق عليه السّلام [٣]، و هو لا يروي عنه إلاّ بواسطة،و سيجيء في الكنى ما يؤكد ذلك.انتهى [٤].
و هو التفات متين،و للّه درّه.
[١] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٧٣-١٧٤.
[٢] في المصدر:يروون،و هو الظاهر.
[٣] كما في رجال الشيخ:٢١٣ برقم ١٦٤.
[٤] و علّق في منتهى المقال ٣٩٦/٣-٣٩٧ على كلام الوحيد في التعليقة[صفحة:١٧٣]، و كذا ما ذكره الشيخ محمّد بقوله:قلت:لم يظهر من العلاّمة ظن كون التوثيق من (كش)؛لأنّ اعتماده على توثيق علي بن الحسن بن فضال غير عزيز،و ذكره الراوي بسببه في القسم الأول أكثر كثيرا؛فقوله:و لا أقل من الاحتمال المنافي للتوثيق..فيه ما فيه،فتأمل.