مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤١ - ٨- باب فرض طاعتهم
يتوالى أمير المؤمنين (عليه السلام) و يتبرأ من عدوه و يقول كل شيء يقول إلا أنه يقول إنهم اختلفوا فيما بينهم و هم الأئمة القادة و لست أدري أيهم الإمام و إذا اجتمعوا على رجل واحد أخذنا بقوله و قد عرفت أن الأمر فيهم رحمهم اللّه جميعا فقال إن مات هذا مات ميتة جاهلية.
٢٦- ابو عبد اللّه المفيد عن محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول كان أمير المؤمنين (عليه السلام) باب اللّه الذي لا يؤتى إلا منه و سبيله الذي من سلك بغيره هلك و كذلك جرى للأئمة الهداة واحدا بعد واحد جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بأهلها و حجته البالغة على من فوق الأرض و من تحت الثرى.
٢٧- عنه قال الصادق (عليه السلام) إن اللّه تبارك و تعالى أوجب عليكم حبنا و موالاتنا و فرض عليكم طاعتنا ألا فمن كان منا فليقتد بنا و إن من شأننا الورع و الاجتهاد و أداء الأمانة إلى البر و الفاجر و صلة الرحم و إقراء الضيف و العفو عن المسيء و من لم يقتد بنا فليس منا و قال لا تسفهوا فإن أئمتكم ليسوا بسفهاء.
٢٨- أبو جعفر الطوسى: أخبرنا محمّد بن محمّد، قال أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن المغيرة، قال حدثنا أبو أحمد حيدر بن محمّد، قال حدثنا أبو عمرو محمّد ابن عمر الكشي، قال حدثنا جعفر بن أحمد، عن أيوب بن نوح، عن نوح بن دراج، عن إبراهيم المخارقي، قال وصفت لأبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام))، ديني فقلت أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، و أن محمّدا صلى اللّه عليه و آله) رسول اللّه، و أن عليا إمام عدل بعده.
ثم الحسن و الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمّد بن علي، ثم أنت.