مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٠ - ٢١- باب ما روى فى ارميا و دانيال
الصبيان و تكثر الحمى في تلك السنة و يقل العسل و تكثر الكمأة و يسلم الزرع من الآفات و يصيب بعض الأشجار آفة و بعض الكروم و تخصب السنة و يقع بالروم الموتان و يغزوهم العرب و يكثر فيهم السبي و الغنائم في أيدي العرب و يكون الغلبة في جميع المواضع للسلطان بمشية اللّه.
و إذا كان يوم الأحد أول المحرم فإنه يكون الشتاء صالحا و يكثر المطر و تصيب بعض الأشجار و الزرع آفة و تكون أوجاع مختلفة و موت شديد و يقل العسل و يكثر في الهوى الوباء و الموتان و يكون في آخر السنة بعض الغلاء في الطعام و يكون الغلبة للسلطان في آخره.
و إذا كان يوم الإثنين أول المحرم فإنه يكون الشتاء صالحا و يكون في الصيف حر شديد و يكثر المطر في أيامه و يكثر البقر و الغنم و يكثر العسل و يرخص الطعام و الأسعار في بلدان الجبال و تكثر الفواكه فيها و يكون موت في النساء و في آخر السنة يخرج خارجي على السلطان بنواحي المشرق و يصيب بعض فارس غم و يكثر الزكام في أرض الجبل.
و إذا كان يوم الثلاثاء أول المحرم فإنه يكون الشتاء شديد البرد و يكثر الثلج و الجمد بأرض الجبل و ناحية المشرق و يكثر الغنم و العسل و يصيب بعض الأشجار و الكروم آفة و يكون بناحية المغرب و الشام آفة من حدث يحدث في السماء يموت فيه خلق و يخرج على السلطان خارجي قوي و يكون الغلبة للسلطان و يكون في أرض فارس في بعض الغلات آفة و تغلو الأسعار بها في آخر السنة.
و إذا كان يوم الأربعاء أول المحرم فإن الشتاء يكون وسطا و يكون المطر في القيض صالحا نافعا مباركا و تكثر الثمار و الغلات بالجبال كلها و ناحية جميع المشرق إلا أنه يقع الموت في الرجال في آخر السنة و يصيب