مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٢ - ١- باب الاضطرار الى الحجة
إيّاك قال فسكت الشّاميّ فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) للشّاميّ ما لك لا تتكلّم قال الشّاميّ إن قلت لم نختلف كذبت و إن قلت إنّ الكتاب و السّنّة يرفعان عنّا الاختلاف أبطلت لأنّهما يحتملان الوجوه و إن قلت قد اختلفنا و كلّ واحد منّا يدّعي الحقّ فلم ينفعنا إذن الكتاب و السّنّة إلّا أنّ لي عليه هذه الحجّة فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) سله تجده مليّا.
فقال الشّاميّ يا هذا من أنظر للخلق أ ربّهم أو أنفسهم فقال هشام ربّهم أنظر لهم منهم لأنفسهم فقال الشّاميّ فهل أقام لهم من يجمع لهم كلمتهم و يقيم أودهم و يخبرهم بحقّهم من باطلهم قال هشام في وقت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) أو السّاعة.
قال الشّاميّ في وقت رسول اللّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و السّاعة من.
فقال هشام هذا القاعد الّذي تشدّ إليه الرّحال و يخبرنا بأخبار السّماء و الأرض وراثة عن أب عن جدّ قال الشّاميّ فكيف لي أن أعلم ذلك قال هشام سله عمّا بدا لك قال الشّاميّ قطعت عذري فعليّ السّؤال.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا شاميّ أخبرك كيف كان سفرك و كيف كان طريقك كان كذا و كذا فأقبل الشّاميّ يقول صدقت أسلمت للّه السّاعة فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) بل آمنت باللّه السّاعة إنّ الإسلام قبل الإيمان و عليه يتوارثون و يتناكحون و الإيمان عليه يثابون فقال الشّاميّ صدقت فأنا السّاعة أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و أنّك وصيّ الأوصياء.
ثمّ التفت أبو عبد اللّه (عليه السلام) إلى حمران فقال تجري الكلام على الأثر فتصيب و التفت إلى هشام بن سالم فقال تريد الأثر و لا تعرفه ثمّ التفت إلى الأحول فقال قيّاس روّاغ تكسر باطلا بباطل إلّا أنّ باطلك أظهر ثمّ التفت إلى قيس الماصر فقال تتكلّم و أقرب ما تكون من الخبر عن رسول