مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٠ - ٨- باب ما روى فى يعقوب و يوسف
إلى عبدي الصالح [إلا] ما أنت فيه ابسط يدك فبسطها فخرج من بين أصابعه نور فقال له ما هذا يا جبرئيل فقال هذا آية لا يخرج من صلبك نبي أبدا عقوبة لك بما صنعت بيعقوب إذ لم تنزل إليه.
١٢- عنه أبي (رحمه الله ) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم عن عبد اللّه بن المغيرة عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال استأذنت زليخا على يوسف فقيل لها إنا نكره أن نقدم بك عليه لما كان منك إليه قالت إني لا أخاف من يخاف اللّه فلما دخلت قال لها يا زليخا ما لي أراك قد تغير لونك قالت الحمد للّه الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا و جعل العبيد بطاعتهم ملوكا قال لها ما الذي دعاك يا زليخا إلى ما كان منك.
قالت: حسن وجهك يا يوسف فقال كيف لو رأيت نبيا يقال له محمد يكون في آخر الزمان أحسن مني وجها و أحسن مني خلقا و أسمح مني كفا قالت صدقت قال و كيف علمت أني صدقت قالت لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي فأوحى اللّه عز و جل إلى يوسف أنها قد صدقت و أني قد أحببتها لحبها محمدا فأمره اللّه تبارك و تعالى أن يتزوجها.
١٣- عنه حدثنا أحمد بن محمد (رحمه الله ) عن أبيه عن محمد بن أحمد عن سهل بن زياد عن محمد بن أحمد عن الحسن بن علي عن يونس عن الحسين بن عمر بن يزيد عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن بني يعقوب لما سألوا أباهم يعقوب أن يأذن ليوسف في الخروج معهم قال لهم إني أخاف أن يأكله الذئب و أنتم عنه غافلون قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) قرب يعقوب لهم العلة اعتلوا بها في يوسف (عليه السلام).
١٤- عنه حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمد بن أورمة