مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٩ - ١٧- باب ما روى فى داود
أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو أهل العدالة و الستر و شهادته مقبولة و من اغتابه بما فيه فهو خارج من ولاية اللّه.
و لقد حدثني أبي عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) أنه قال من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع اللّه بينهما في الجنة و من اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما و كان المغتاب في النار.
قال علقمة: فقلت: إن الناس ينسبوننا إلى عظائم من الأمور.
فقال: إن رضا الناس لا يملك و ألسنتهم لا تضبط و كيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء اللّه و رسل اللّه و حجج اللّه أ لم ينسبوا يوسف إلى أنه هم بالزناء؟ أ لم ينسبوا أيوب إلى أنه ابتلي بذنوبه أ لم ينسبوا داود إلى أنه نظر إلى امرأة أوريا فهم بها و أنه قدم زوجها أمام التابوت حتى قتل و تزوج بها أ لم ينسبوا موسى (عليه السلام) إلى أنه عنين؟ و آذوه حتى برأه اللّه مما قالوا أ لم ينسبوا مريم بنت عمران إلى الزناء؟ أ لم ينسبوا نبينا (صلوات الله عليه) إلى أنه شاعر مجنون؟ أ لم ينسبوه إلى أنه هوي امرأة زيد بن حارثة و لم يزل بها حتى استخلصها لنفسه فاستعينوا باللّه و اصبروا إن الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين.
١٧- عنه بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى جل ذكره لعن الّذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود و عيسى ابن مريم فقال الخنازير على لسان داود (عليه السلام) و القردة على لسان عيسى (عليه السلام) و قال إن اليهود أمروا بالإمساك يوم الجمعة فتركوا و أمسكوا يوم السبت فحرم عليهم الصيد يوم السبت.
فعمد رجال من سفهاء القرية فأخذوا من الحيتان ليلة السبت و