مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٤ - ١٤- باب الاسماء و الصفات
الرّحمن الرّحيم الملك القدّوس الخالق البارئ المصوّر الحيّ القيّوم لا تأخذه سنة و لا نوم العليم الخبير السّميع البصير الحكيم العزيز الجبّار المتكبّر.
العليّ العظيم المقتدر القادر السّلام المؤمن المهيمن البارئ المنشئ البديع الرّفيع الجليل الكريم الرّازق المحيي المميت الباعث الوارث فهذه الأسماء و ما كان من الأسماء الحسنى حتّى تتمّ ثلاث مائة و ستّين اسما فهي نسبة لهذه الأسماء الثّلاثة و هذه الأسماء الثّلاثة أركان و حجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثّلاثة و ذلك قوله تعالى قل ادعوا اللّه أو ادعوا الرّحمن أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى.
٩- عنه عن محمّد بن أبي عبد اللّه عن محمّد بن إسماعيل عن بعض أصحابه عن بكر بن صالح عن عليّ بن صالح عن الحسن بن محمّد بن خالد ابن يزيد عن عبد الأعلى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال اسم اللّه غيره و كلّ شيء وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا اللّه فأمّا ما عبّرته الألسن أو عملت الأيدي فهو مخلوق و اللّه غاية من غاياته و المغيّا غير الغاية و الغاية موصوفة و كلّ موصوف مصنوع و صانع الأشياء غير موصوف بحدّ مسمّى لم يتكوّن فيعرف كينونيّته بصنع غيره و لم يتناه إلى غاية إلّا كانت غيره لا يزلّ من فهم هذا الحكم أبدا و هو التّوحيد الخالص فارعوه و صدّقوه و تفهّموه بإذن اللّه.
١٠- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد عن عبد اللّه بن سنان قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن تفسير بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قال الباء بهاء اللّه و السّين سناء اللّه و الميم مجد اللّه و روى بعضهم الميم ملك اللّه و اللّه إله كلّ شيء الرّحمن بجميع خلقه و الرّحيم بالمؤمنين خاصّة.