مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٥ - ١٥- باب الرؤية
سحاب.
٧- عنه أبي (رحمه الله ) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الموصلي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال جاء حبر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك حين عبدته فقال ويلك ما كنت أعبد ربا لم أره قال و كيف رأيته قال ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار و لكن رأته القلوب بحقائق الإيمان.
٨- عنه أبي (رحمه الله ) قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي نجران عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله عز و جل لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار قال إحاطة الوهم أ لا ترى إلى قوله قد جاءكم بصائر من ربّكم ليس يعني بصر العيون فمن أبصر فلنفسه ليس يعني من البصر بعينه و من عمي فعليها لم يعن عمى العيون إنما عنى إحاطة الوهم كما يقال فلان بصير بالشعر و فلان بصير بالفقه و فلان بصير بالدراهم و فلان بصير بالثياب اللّه أعظم من أن يرى بالعين.
٩- عنه حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني (رضي الله عنه) قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن محمد عن سهل بن زياد و غيره عن محمد بن سليمان عن علي بن إبراهيم الجعفري عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال إن اللّه عظيم رفيع لا يقدر العباد على صفته و لا يبلغون كنه عظمته لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير و لا يوصف بكيف و لا أين و لا حيث فكيف أصفه بكيف و هو الذي كيف الكيف حتى صار كيفا.
فعرفت الكيف بما كيف لنا من الكيف أم كيف أصفه بأين و هو الذي