مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧١ - ٢٦- باب ما روى فى عيسى و مريم
العظمة للذي خلقني و خلق ما سخر لي.
٢٢- عنه و في رواية أتت عيسى (عليه السلام) امرأة من كنعان بابن لها مزمن فقالت يا نبي اللّه ابني هذا زمن ادع اللّه له قال إنما أمرت أن أبرئ زمنى بني إسرائيل قالت يا روح اللّه إن الكلاب تنال من فضول موائد أربابها إذا رفعوا موائدهم فأنلنا من حكمتك ما ننتفع به فاستأذن اللّه تعالى في الدعاء فأذن له فأبرأه.
٢٣- عنه بإسناده عن الحسن بن محبوب عن عبد اللّه بن سنان قال سأل أبي أبا عبد اللّه (عليه السلام) هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم قال نعم و لقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره و يصيبه وجع الصغار في كبره و يصيبه المرض و كان إذا مسه وجع الخاصرة في صغره و هو من علل الكبار قال لأمه ابغي لي عسلا و شونيزا و زيتا فتعجني به ثم ائتيني به فأتته به فكرهه فتقول لم تكرهه و قد طلبته فقال هاتيه نعته لك بعلم النبوة و أكرهته لجزع الصبا و يشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك.
٢٤- عنه و في رواية إسماعيل بن جابر قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إن عيسى ابن مريم (عليه السلام) كان يبكي بكاء شديدا فلما أعيت مريم (عليه السلام) كثرة بكائه قال لها خذي من لحا هذه الشجرة فاجعلي وجورا ثم اسقينيه فإذا سقي بكى بكاء شديدا فتقول مريم (عليه السلام) ما ذا أمرتني فيقول يا أماه علم النبوة و ضعف الصبا.
٢٥- عنه بإسناده عن ابن سنان عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي بصير عن الصادق (عليه السلام) قال إن عيسى (عليه السلام) مر بقوم مجلبين فسأل عنهم فقيل بنت فلان تهدى إلى بيت فلان فقال صاحبتهم ميتة من ليلتهم فلما كان من الغد قيل إنها حية يخرج بها الناس إلى دارها فخرج زوجها فقال