مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٣ - ٣- باب النصوص على الائمة
بك الأمة، و لتختلفن عليك اختلافا شديدا، الثابت عليك كالمقيم معي، و الشاذ عنك في النار، و النار مثوى الكافرين ..
١٠٤- فى البحار روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت هل رأى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) ملكوت السماوات و الأرض قال كشط له السماوات السبع حتى نظر إلى السماء السابعة و ما فيها و الأرضون السبع حتى نظر إلى الأرضين السبع و من فيهن و فعل بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) كما فعل بإبراهيم و إني لأرى صاحبكم قد فعل به مثل ذلك.
١٠٥- عنه عن مصباح الأنوار بإسناده إلى المفضل قال دخلت على الصادق (عليه السلام) ذات يوم فقال لي يا مفضل هل عرفت محمّدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) كنه معرفتهم قلت يا سيدي و ما كنه معرفتهم قال يا مفضل من عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا في السنام الأعلى.
قال: قلت: عرفني ذلك يا سيدي قال: يا مفضل تعلم أنهم علموا ما خلق اللّه عز و جل و ذرأه و برأه و أنهم كلمة التقوى و خزان السماوات و الأرضين و الجبال و الرمال و البحار و علموا كم في السماء من نجم و ملك و وزن الجبال و كيل ماء البحار و أنهارها و عيونها و ما تسقط من ورقة إلا علموها و لا حبّة في ظلمات الأرض و لا رطب و لا يابس إلّا في كتاب مبين و هو في علمهم و قد علموا ذلك.
فقلت: يا سيدي قد علمت ذلك و أقررت به و آمنت قال نعم يا مفضل نعم يا مكرم نعم يا محبور نعم يا طيب طبت و طابت لك الجنة و لكل مؤمن بها.