مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٥ - ٣- باب النصوص على الائمة
و حدثنا به محمّد بن علي الكوفي عن محمّد بن سنان عن زيد الشحام.
قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أيهما أفضل الحسن أو الحسين قال إن فضل أولنا يلحق فضل آخرنا و فضل آخرنا يلحق فضل أولنا فكل له فضل قال قلت له جعلت فداك وسع علي في الجواب فإني و اللّه ما أسألك إلا مرتادا فقال.
نحن من شجرة برأنا اللّه من طينة واحدة فضلنا من اللّه و علمنا من عند اللّه و نحن أمناء اللّه على خلقه و الدعاة إلى دينه و الحجاب فيما بينه و بين خلقه أزيدك يا زيد قلت نعم فقال خلقنا واحد و علمنا واحد و فضلنا واحد و كلنا واحد عند اللّه عز و جل فقلت أخبرني بعدتكم فقال نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا جل و عز في مبتدإ خلقنا أولنا محمّد و أوسطنا محمّد و آخرنا محمّد.
٦٣- عنه أخبرنا سلامة بن محمّد قال حدثنا أبو الحسن علي بن عمر المعروف بالحاجي قال حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي الرازي قال حدثنا جعفر بن محمّد الحسني قال حدثنا عبيد بن كثير قال حدثنا أبو أحمد بن موسى الأسدي عن داود بن كثير الرقي قال دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) بالمدينة فقال لي ما الذي أبطأ بك يا داود عنا فقلت حاجة عرضت بالكوفة.
فقال من خلفت بها فقلت جعلت فداك خلفت بها عمك زيدا تركته راكبا على فرس متقلدا سيفا ينادي بأعلى صوته سلوني سلوني قبل أن تفقدوني فبين جوانحي علم جم قد عرفت الناسخ من المنسوخ و المثاني و القرآن العظيم و إني العلم بين اللّه و بينكم فقال لي يا داود لقد ذهبت بك المذاهب ثم نادى يا سماعة بن مهران ايتني بسلة الرطب فأتاه بسلة فيها