مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٠ - ٢٣- باب جوامع التوحيد
لذلك خلقهم قال فقال تلك قبل هذه.
٣- عنه عن محمد الاحول: عن عمران بن أعين قال قال ابو عبد اللّه (عليه السلام) إن أول وقوع الفتن احكام تبتدع فهواء يتبع، يخالف فيها حكم اللّه يتولى فيها رجال رجالا و لو ان الحق اخلص فعمل به لم يكن اختلاف و لو ان الباطل اخلص فعمل به لم يخف على ذى حجى و لكن يؤخذ ضعث من ذا و ضغث من ذا فيضرب بعضه ببعض فعند ذلك يستولى الشيطان على اوليائه و ينجو الذين سبقت لهم من اللّه الحسنى.
٤- البرقي عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من شك في اللّه و في رسوله فهو كافر.
٥- عنه عن محمد بن علي عن حكم بن مسكين الثقفي عن النضر ابن قرواش قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إنما احتجّ اللّه على العباد بما آتاهم و عرفهم.
٦- عنه عن علي بن الحكم عن أبان الأحمر عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال لي اكتب فأملى أن من قولنا إن اللّه يحتج على العباد بالذي آتاهم و عرفهم ثم أرسل إليهم رسولا و أنزل عليه الكتاب و أمر فيه و نهى و أمر فيه بالصلاة و الصوم فنام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) عن الصلاة فقال أنا أنيمك و أنا أوقظك فإذا قمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون ليس كما يقولون إذا قام عنها هلك و كذلك الصيام أنا أمرضك و أنا أصحك فإذا شفيتك فاقضه.
ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) و كذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم تجد أحدا في ضيق و لم تجد أحدا إلا و للّه عليه حجة و له فيه المشيئة و لا أقول إنهم ما شاءوا صنعوا ثم قال إن اللّه يهدي و يضل و قال ما أمروا إلا بدون