مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٧ - ٤- باب ما روى فى ابراهيم
فنبعت زمزم و رجعت من المروة إلى الصبي و قد نبع الماء فأقبلت تجمع التراب حوله مخافة أن يسيح الماء و لو تركته لكان سيحا قال فلما رأت الطير الماء حلقت عليه قال فمر ركب من اليمن فلما رأوا الطير حلقت عليه قالوا ما حلقت إلا على ماء فأتوهم [ليستقونهم] فسقوهم من الماء و أطعموا الركب من الطعام و أجرى اللّه تعالى لهم بذلك رزقا فكانت الركب تمر بمكة فيطعمونهم من الطعام و يسقونهم من الماء.
١٧- عنه حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال صار السعي بين الصفا و المروة لأن إبراهيم (عليه السلام) عرض له إبليس فأمره جبرئيل (عليه السلام) فشد عليه فهرب منه فجرت به السنة يعني بالهرولة.
١٨- عنه حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد و عبد اللّه ابني محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) لم جعل السعي بين الصفا و المروة قال لأن الشيطان تراءى لإبراهيم (عليه السلام) في الوادي فسعى و هو منازل الشيطان.
١٩- عنه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رحمه الله ) قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب جميعا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن قزعة قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن من قبلنا يقولون إن إبراهيم خليل الرحمن ختن نفسه بقدوم على دنّ فقال سبحان اللّه ليس كما يقولون كذبوا على إبراهيم (عليه السلام) فقلت له صف لي ذلك فقال إن الأنبياء (عليهم السلام) كانت تسقط عنهم غلفهم مع سررهم يوم السابع.