مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٦ - ٤- باب ما روى فى ابراهيم
عز و جل حيث رأى من الشيخ ما رأى فقال اللهم توفني في الأجل الذي كتبت لي فلا حاجة لي في الزيادة في العمر بعد الذي رأيت.
١٥- عنه حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي (رضي الله عنه) قال حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن أبي نصر قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن معروف عن علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان القميص الذي أنزل به على إبراهيم من الجنة في قصبة من فضة و كان إذا لبس كان واسعا كبيرا فلما فصلوا و يعقوب بالرملة و يوسف بمصر قال يعقوب إني لأجد ريح يوسف عنى ريح الجنة حين فصلوا بالقميص لأنه كان من الجنة.
١٦- عنه حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن إبراهيم (عليه السلام) لما خلف إسماعيل بمكة عطش الصبي و كان فيما بين الصفا و المروة شجر فخرجت أمه حتى قامت على الصفا فقالت هل بالوادي من أنيس فلم يجبها أحد فمضت حتى انتهت إلى المروة فقالت هل بالوادي من أنيس فلم يجبها أحد.
ثم رجعت إلى الصفا فقالت كذلك حتى صنعت ذلك سبعا فأجرى اللّه ذلك سنة فأتاها جبرئيل (عليه السلام) فقال لها من أنت فقالت أنا أم ولد إبراهيم فقال إلى من وكلكم فقالت أما إذا قلت ذلك فقد قلت له حيث أراد الذهاب يا إبراهيم إلى من تكلنا فقال إلى اللّه تعالى فقال جبرئيل لقد و كلكم إلى كاف قال و كان الناس يتجنبون الممر بمكة لمكان الماء ففحص الصبي برجله.